خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 37 و 38 ص 7

نهج البلاغة ( دخيل )

محفوظة ، والسّرائر مبلوّة ، وكُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ، والنّاس منقوصون مدخولون إلّا من عصم اللّه ( 1 ) : سائلهم متعنّت ، ومجيبهم متكلّف ( 2 ) ، يكاد أفضلهم رأيا يردهّ عن فضل رأيه الرّضا والسّخط ، ويكاد أصلبهم عودا تنكؤه

--> ( 1 ) الأقاويل محفوظة . . . : ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّا لدَيَهِْ رَقِيبٌ عَتِيدٌ 50 : 18 . والسرائر مبلوّة : السرائر : أعمال بني آدم ، وما أوجبه اللهّ عليهم من الفرائض ، وهي سرائر بين اللهّ والعبد . ومبلوّة : مختبرة ، ليظهر خيرها من شرّها ، ومؤدّيها من مضيعها . وفي الذكر الحكيم : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ 86 : 9 . وكُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ مرهونة بعملها ، محبوسة به ، مطالبة بما كسبته . والناس منقوصون مدخولون : نقص : خسّ وقل . والدخل : العيب والفسق والفساد . إلّا من عصم اللهّ : منعه من المعصية . ( 2 ) سائلهم متعنت . . . : مكابر معاند . ومجيبهم متكلف : متعرّض لما لا يعنيه .